سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

103

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

يكون الطريق واسعا زائدا عن القدر المحتاج إليه ، للاستطراق كزاوية في الطريق ، أو كونه زائدا عن المقدر شرعا . و اعلم أن الطريق مؤنث سماعي فكان ينبغي إلحاق التاء في خبره و يأذن الإمام له في عمارته فلا ضمان حينئذ . و هذا يدل على عدم جواز إحياء الزائد من الطريق عن المقدر بدون إذن الإمام ، و في الدروس أطلق جواز إحياء الزائد و غرسه و البناء فيه ، و كذا أطلق في التحرير جواز وضع المسجد في القدر الزائد و هو حسن مع عدم الحاجة إليه بحسب العادة في تلك الطريق ، و إلا فالمنع أحسن . فرع ضامن بودن كسى كه مسجدى را در وسط راه بسازد شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر كسى مسجدى را در بين راه و جادّه بسازد ضامن آن مىباشد مگر آنكه طريق گشاده و باز بوده و امام عليه السلام در بناء آن به وى اذن داده باشند . شارح ( ره ) مىفرماين : علّت ضمان اين است كه بانى بواسطه ساختن مسجد در مكانى كه انتفاع بردن از آن به چيزى كه با منفعت عبور منافات دارد مرتكب عدوان گرديده لاجرم ضامن در عهده‌اش ثابت است مگر آنكه طريق طبق فرموده مصنف ( ره ) گشاده و وسيع باشد بطوريك ه از مقدر مورد احتياج جهت عبور بيشتر باشد نظير وجود زاويه در طريق كه نوعا عابرين به آن نيازى نداشته و براى رفت و آمد و اياب و ذهاب از وسط طريق گذر مىنمايند بدون اينكه احتياجى به زوايه داشته باشند يا راه از مقدّر شرعى كه پنج يا هفت ذراع است بيشتر باشد كه در ايندو فرض اگر مسجد را در زوايه